تخيل عالما حيث النجومية لا ترحم وحيث كل فعل يتم تتبعه عن كثب في الخفاء هذا هو بالضبط ما حدث لعدد من النساء اللواتي تورطن مع المخرج خالد يوسف فيما عرف بفضيحة فيديوهات خالد يوسف الإباحية ابتدأت الحكاية بهمسات ثم تسللت مقاطع إباحية غير مسموح بها على نطاق واسع أحدثت هذه التسريبات ضجة من الجدل وفتحت باب التساؤلات حول خصوصية المشاهير سرعان ما حاولت السلطات احتواء الأزمة لكن الأسى كان قد وقع تأثرت مسيرة الكثيرين بشكل لا يمكن يعوض بعض من الضحايا جاهدوا التصدي والمنافحة عن أنفسهم لكن البعض الآخرين اختاروا السكوت في مواجهة الضجيج ظهرت أسماء جديدة باستمرار مما أضاف إلى صعوبة الموقف غدت الحكاية حديث الجميع وذاعت كالوباء في القش اختلطت الواقع مع الإشاعات وصعب التفريق بينهما كل من رأى فيديوهات خالد يوسف الإباحية كان جزءا من هذه الفضيحة تشتت الرأي العام بين مؤيد ومعارض وبين من يلوم الضحايا أو المؤلف ظلت القضية تتولى العناوين وتلقي بـ بظلالها على العامة حتى وإن الاستقصاءات امتدت وظهرت تفاصيل جديدة كانت هناك هذه الضائقة إشارة على فترات مضطربة في عالم النجومية وفضحت الكثير من عن الجانب المظلم للإعلام فهل يا ترى تغيرت الأمور بعد هذه الفضيحة أم أننا فقط ننتظر فضيحة جديدة ما زال النقاش متواصلا وعواقب أفلام خالد يوسف الإباحية تتوالى يبقى السؤال هل حقا من سيتعلم من هذه الدروس المريرة